إدارة بايدن تتوعد بمواصلة الضغط على الحوثيين.. محللون: الحلول السياسية فشلت في اليمن

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنها ستواصل الضغط على قيادة الحوثيين بسبب هجماتهم على السعودية وفي الوقت ذاته العمل مع كل الأطراف المعنية، مؤكدة أنه “لا حل عسكريا في اليمن”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن واشنطن ستواصل محاسبة قيادة الحوثيين على تصرفاتهم المستهجنة، بما في ذلك الهجمات المستمرة على السعودية.

وأوضح أن المبدأ الذي تعترف به الولايات المتحدة والسعودية وباقي دول المنطقة يكمن في أنه لا حل عسكريا للنزاع في اليمن، مشيرًا إلى أن ذلك الأمر يصبح واضحا بشكل أكبر في العالم، حد وصفه.

وأشار برايس إلى أنه لهذا السبب بالذات كان من الإجراءات الأولى التي اتخذها بايدن بعد توليه الرئاسة تعيين تيموثي ليندركينغ مبعوثا أمريكيا خاصا لليمن، مشددا على أن من أهدافه الأساسية دعم الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، مارتين غريفيث.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: “ننوي، في الوقت الذي سنواصل فيه ممارسة الضغوط على قيادة الحوثيين، أن نستمر كذلك في العمل مع كل الأطراف المعنية لضمان قدرتنا على التوصل في البداية إلى وقف ثابت ومستدام لإطلاق النار، ومن ثم حل سياسي ثابت ومستدام”.

وأردف: “هذا هو ما سيسفر في نهاية المطاف عن تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني وسيؤدي كذلك إلى يمن أكثر استقرارا وسعودية أكثر أمنا”.

ويقول محللون سياسون، إن نهج الإدارة الأمريكية المتحمس في حل الصراع في اليمن، دون ضغط عسكري واضح ضد الحوثيين، لن ينجح في نهاية المطاف، وقد يتفاجأ الأمريكيين في النهاية أنهم فشلوا في ذلك نتيجة لعدم فهمهم لطبيعة الصراع في اليمن.

وأوضح المحللون، أن أسلوب الإدارة الأمريكية الجديدة في قضايا الشرق الأوسط، يعمل على إطالة أمد الأزمات في المنطقة، بل ويعيد كل التقدم في الملفات الشائكة إلى نقطة الصفر، وهو سيكون سببًا في زيادة تفاقم الأزمات الإنسانية.

وأكد أن الحلول السياسية فشلت خلال السنوات الماضية التي لم يصاحبها حلًا عسكريًا جذريًا، مشرين إلى الأزمة اليمنية، التي كان يتخلل عمل عسكري ضغطًا من قوى دولية لإيقاف العملية العسكرية واستبدالها بالعملية السياسية، التي فشلت فشلًا ذريعًا.

 

نهج الإدارة الأمريكية المتحمس في حل الصراع في اليمن، دون ضغط عسكري واضح ضد الحوثيين، لن ينجح في نهاية المطاف، وقد يتفاجأ…

تم النشر بواسطة ‏محمود الطاهر‏ في الجمعة، ٥ مارس ٢٠٢١
زر الذهاب إلى الأعلى