ننشر اسماء الكيانات الحوثية والأفراد التي شملتها العقوبات الأمريكية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، عقوبات على 21 فرداً وكياناً، إضافة إلى تحديد سفينة واحدة، لدورهم في تمويل وتسليح جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
ننشر الكيانات والافراد التابعة لمليشيا الحوثي والتي اصدرت الخزانة الامريكية اليوم عقوبات ضدهم تحت امر برقم (13224) ومن ضمنهم شركات طيران تهرب الى مطار صنعاء.
• شركات الشرفي لخدمات النفط Al Sharafi Oil Companies Services ، وشركة أديما للنفط (Adeema Oil)، المملوكة لوليد فتحي سلام.
• شركة أركان مارس للبترول Arkan Mars Petroleum DMCC.
• شركة السعا للبترول والشحن (Alsaa Petroleum and Shipping)، المملوكة للمواطن الإيراني عمران أصغر.
• شركة جنات الأنهار للتجارة العامة (Janat Al Anhar)، وذلك عن طريق شركات صرافة في صنعاء، اليمن.
جنات الأنهار هو الاسم التجاري الجديد لشركة أبو سمبل للتجارة العامة (أبو سمبل) بعد إدراجها عام 2024 على قائمة الشركات الداعمة لسعيد الجمل، الممول الحوثي المقيم في إيران.
• وقد تم تحديث بيانات شركة أبو سمبل للتجارة العامة (Abu Sumbol) في قائمة العقوبات الخاصة لتعكس اسمها الحالي، جنات الأنهار.
• يستخدم زيد علي أحمد الشرفي (Zayd Al-Sharafi) شركتيه، بلاك دايموند لمشتقات البترول Black Diamond وخدمات شركات الشرفي النفطية Al-Sharafi Oil Companies Services ، لاستيراد وتصدير النفط لصالح الحوثيون.
• شركة نيو أوشن للتجارة (New Ocean) هي كيان تجاري يقدم الدعم اللوجستي للحوثيين
كما يعتمد عملاء التوريد الحوثيون على شبكة واسعة من الشركات الوهمية وشركات الخدمات اللوجستية ووسطاء الشحن لنقل الأسلحة وغيرها من المعدات العسكرية إلى اليمن. ومن بين هذه الشركات.
• شركة وادي كبير للخدمات اللوجستية (Wadi Kabir Co)، وهي شركة وساطة شحن مقرها صنعاء ولها فرع في سلطنة عمان، وقد نفذت عمليات تهريب أسلحة لصالح الحوثيين. تمتلك وادي كبير شبكة من المستودعات والشاحنات في اليمن تستخدمها لتنسيق شحنات الأسلحة وغيرها من الشحنات غير المشروعة لدعم جهود الحوثيين في مجال التوريد.
• استخدمت شركة “رابيا للتجارة” (Rabya)، وهي شركة شحن ولوجستيات مقرها عُمان، بناءً على طلب مديرها ومالكها الفعلي المقيم في عُمان، أمين حامد محمد دحان ، مستودعها الواقع في منطقة الميزونة الحرة بعُمان، لمساعدة وادي كبير في إخفاء صواريخ كورنيت المضادة للدبابات تمهيداً لنقلها إلى اليمن.
• يستخدم قادة الحوثيين عدداً من شركات الصرافة في اليمن لتمويل مشتريات الأسلحة. وتُعد شركة الرضوان للصرافة والتحويل (Al-Ridhwan Exchange) ، ومقرها صنعاء، شركة صرافة تابعة للحوثيين، وتلعب دوراً محورياً في تسهيل مدفوعات شراء الأسلحة للجماعة وغيرها من الأنشطة المزعزعة للاستقرار. تخضع شركة الرضوان لإشراف مشترك من قبل ما يُسمى بمدير مشتريات الحوثيين، محمد أحمد الطالبي، وهو مساعد رئيسي للمتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، المصنف من قبل الولايات المتحدة، وبالنسبة لشركات الطيران والمشتريات الحوثية.
• سعى مسؤولون في مجال المشتريات والتمويل لدى الحوثيين إلى استغلال شبكات الجماعة الدولية لشراء طائرات لاستخدامها في عمليات التهريب ومخططات توليد الإيرادات.
وقد تعاون الحوثيون مع رجل الأعمال اليمني محمد السنيدار، الموالي للحوثيين والمصنف من قبل الولايات المتحدة، لتأسيس شركتي طيران جديدتين في صنعاء، هما شركة براش للطيران والشحن المحدودة (Barash Aviation) وشركة سما للطيران Sama Airline.
• لعب رجل الأعمال اليمني عادل مطهر عبد الله المؤيد دورًا محوريًا في العمليات التجارية لشركتي براش للطيران وسما للطيران، وفي جهودهما لشراء الطائرات.
وبالإضافة إلى دوره في الشركتين، يعمل المؤيد كمسؤول مشتريات لما يُسمى بوزارة الدفاع الحوثية، حيث يُسهّل شراء المعدات العسكرية والتجارية ذات الاستخدام المزدوج نيابةً عن الحوثيين. ويرتبط المؤيد بعلاقات شخصية وثيقة مع شخصيات حوثية رفيعة المستوى، من بينهم محمد علي الحوثي المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، وهو مسؤول عن التواصل الاقتصادي مع الشركاء الأجانب المحتملين نيابةً عن الحوثيين.
• سهّلت شركة البراق للشحن ومديرها، إبراهيم أحمد عبد الله المطري، توصيل المنتجات النفطية إلى ميناء رأس عيسى عبر السفينة البراق زد بعد انتهاء صلاحية الترخيص العام 25A الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
قامت سفينة البراق زد بتفريغ منتجات نفطية في ميناء رأس عيسى في يوليو 2025، وكان أحمد إسماعيل قبطان السفينة. الى جانب قبطان ثاني اسمه احمد ادريس وثالث اسمه احمد بسيس وقبطانان اجنبيان ، ورانفير سينغ، وألكسندر يوروفيتش بشنيتشني.





