مقتل رئيس حكومة الحوثيين و9 آخرين في الغارات الإسرائيلية على صنعاء

أكدت مصادر متعددة، من بينها أسرة المسؤول، مقتل أحمد غالب الرهوي رئيس حكومة الحوثيين بصنعاء غير المعترف بها دولياً، في الغارات الإسرائيلية التي شنت أمس الخميس على العاصمة اليمنية التي تسيطر عليها الذراع الإيرانية.
وأوضحت المصادر، أن الضربات الجوية الإسرائيلة التي استهدفت ثلاث مناطق استراتيجية، أسفرت عن سقوط 9 قتلى وجرحى آخرين، إلى جانب أضرار مادية واسعة في المواقع المستهدفة والمناطق المجاورة.
استهدفت الغارات منزل القيادي الحوثي جمال زبارة قرب شارع صفر بمنطقة حدة جنوب صنعاء، حيث كان يحضر جلسة مقيل برفقة ضباط عسكريين وأمنيين غير رفيعي المستوى؛ مما أدى إلى سقوط نحو 9 قتلى وجرحى.
وبينت المصادر، أن الدمار امتد ليشمل عدة مبان مجاورة وسيارات، من بينها منزل رجل الأعمال المعروف جمال الحثرة، الذي يدير مجموعة شركات الحثرة الصناعية والتجارية.
استهداف المواقع العسكرية والحكومية
وقالت مصادر حوثية، إن الضربات شملت موقعاً عسكرياً في جبل عطان، وهو جبل يضم مواقع للدفاع الجوي ومخازن أسلحة، وكان في السابق مقراً لألوية الصواريخ التابعة للجماعة، إلا أن حجم الخسائر في هذا الموقع لا يزال غير واضح.
وطال القصف موقعاً في محيط دار الرئاسة، بجوار منشأة لتخزين الأسلحة سبق أن استُهدفت الأحد الماضي بغارات إسرائيلية، أسفرت حينها عن مقتل عنصرين من عناضر مليشيا الحوثي وتدمير كمية من الأسلحة.
وتشير المعلومات المؤكدة إلى عدم تواجد اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة في قوات الحوثي، في المواقع المستهدفة، كما لم يُسجل سقوط أي من قيادات الصف الأول أو الثاني في الجماعة بالمنزل الذي تعرض للقصف في منطقة حدة.
تمثل هذه الغارات استمراراً للتصعيد المتبادل بين إسرائيل وجماعة الحوثي، في إطار الصراع الأوسع الذي يشهد قيام الجماعة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، بينما ترد الأخيرة بضربات جوية على مواقع الجماعة في صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى.
ويأتي اغتيال رئيس حكومة الحوثيين كضربة نوعية تستهدف الهيكل السياسي للجماعة، وليس فقط قدراتها العسكرية.