مقتل 3 قياديين حوثيين بغارة أميركية وتصعيد في استهداف مواقع المليشيا

شنت القوات الأميركية سلسلة من الغارات الجوية على مواقع تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في عدة محافظات يمنية، ضمن تصعيد لافت للحملة العسكرية المستمرة ضد الذراع الإيرانية في اليمن.
وأكدت مصادر محلية مقتل ثلاثة قياديين حوثيين في غارة استهدفت مركبتهم بمنطقة “قحارة” جنوب صنعاء، وسط تكتم شديد من قبل الجماعة حول هويات القتلى.
ويأتي هذا الصمت في ظل محاولات الحوثيين التقليل من تأثير الضربات الأميركية، التي تزايدت خلال الأيام الأخيرة مستهدفة شخصيات بارزة ومنشآت استراتيجية.
وشملت الغارات الأميركية مواقع للحوثيين في صنعاء وصعدة وتعز والحديدة وإب، حيث استهدف الطيران الحربي معسكر كهلان شرق صعدة للمرة الثالثة خلال 24 ساعة، في مؤشر على إصرار واشنطن على تدمير القدرات العسكرية للحوثيين في المحافظة التي تعد معقلهم الرئيسي.
وفي تعز، استهدفت غارة أميركية مطار الجند شرق المدينة، والذي يُعتقد أنه يُستخدم لنقل الأسلحة والطائرات المسيّرة. كما تم تنفيذ غارتين على مخازن أسلحة للحوثيين في مديرية كتاف بصعدة، ما يشير إلى تركيز أميركي على تقليص القدرات التسليحية للجماعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تؤكد واشنطن أن ضرباتها تهدف إلى ردع الحوثيين عن تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بينما يرى مراقبون أن التصعيد قد يدفع الجماعة إلى تنفيذ هجمات انتقامية ضد المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.