اغتيال الرائد علي أحمد العدار داخل المستشفى العسكري بصنعاء في ظروف غامضة

كشفت مصادر مطلعة، عن اغتيال الرائد علي أحمد العدار، أحد ضباط جهاز الأمن والمخابرات، داخل المستشفى العسكري في العاصمة صنعاء يوم أمس الأربعاء، في حادثة غامضة، أثارت الكثير من التساؤلات والجدل.

وأفادت مصادر أمنية أن «العدار» تعرض لإطلاق نار داخل المستشفى من قبل مسلحين يُعتقد أنهم تابعين لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتمكنوا من الفرار من موقع الحادثة دون أن يتم الوصول إليهم، أو متابعتهم من قبل أجهزة الحوثي.

وأكدت المصادر أن الرائد «العدار» كان يعمل في جهاز الأمن والمخابرات ولديه سجل مهني متميز، مما يزيد من غموض الحادثة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن اغتياله قد يكون مرتبطاً بخلافات داخلية مع قيادات عليا في جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثيين.

وشهدت صنعاء خلال الأشهر الماضية تصاعداً في حالات التصفيات والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً ومسؤولين، وهو ما يعكس حالة التوتر والصراع الداخلي داخل صفوف الحوثيين.

وفيما لم تصدر مليشيا الحوثي، أي تعليق رسمي حول الحادثة حتى اللحظة، تطالب عائلة «العدار» والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الحادثة ومعاقبة الجناة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية المصنفة على قوائم الإرهاب في عدد من دول العالم، حيث تشهد صنعاء وغيرها من المدن الخاضعة لسيطرتهم تزايدًا ملحوظًا في حالات الاغتيالات والنزاعات الداخلية.

زر الذهاب إلى الأعلى