الزبيدي: الحوثيون يحضرون لحرب تعطيل حركة الملاحة الدولية والسيطرة على المناطق النفطية

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، عيدروس الزبيدي، إن المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، أنهت استعداداتها لخوض حرب جديدة سيعًا منها للسيطة على المناطق النفطية..

وأكد عيدروس الزبيدي، خلال لقائه عبر الاتصال المرئي بالسفير الهولندي لدى اليمن بيتر هوف، إن المليشيا استغلت الهدنة الأممية لإعادة ترتيب صفوفها والاستعداد لحرب جديدة تهدف من خلالها السيطرة على المناطق النفطية، وتعطيل حركة الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على المليشيا الحوثية، للإنصياع لعملية السلام، وتنفيذ التزاماتها ببنود الهدنة الأممية.

واعتبر أن استمرار المليشيا الحوثية في تعنتها ورفضها الانصياع لدعوات السلام لا يشجع على المُضي قدما في تجديد الهدنة.

وفي وقت سابق، أبلغت المليشيا الحوثية المبعوث الأممي رفضها تمديد الهدنة في البلاد، ما لم يتم تنفيذ شروطها الجديدة كاملة، في رفض واضح لإحلال السلام في اليمن..

ووضعت المليشيا، شروط تسليم موارد الدولة في المناطق المحررة إلى البنك المركزي في صنعاء، بذريعة تسليم رواتب الموظفين والمتقاعدين، إضافة إلى فتح رحلات مطار صنعاء إلى كافة الوجهات العالمية دون رقابة، اساسًا للقبول بتمديد الهدنة.

مخاوف أممية
والأحد 12 يونيو 2022، كشف رئيس مجلس القيادة في اليمن، رشاد العليمي، أن المبعوث الأممي فشل في مهمة إقناع الحوثي بتنفيذ التزاماتهم وفقًا للهدنة الأممية.

وتسود مخاوف متصاعدة من أن يؤدي تعنت الحوثيين إزاء فك الحصار عن تعز إلى نسف الهدنة الإنسانية التي تم تمديدها للمرة الثانية إلى 2 أكتوبر 2022، وإعاقة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعيش عامه الثامن.

تعهد أممي
والثلاثاء 31 مايو 2022، تعهد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، بالضغط على المليشيا الحوثية ودفعها للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بفتح معابر تعز، وتهيئة الظروف لتسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأعرب غوتيريش، خلال اتصاله برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد العليمي، عن تفهمه لتحفظات القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، بشأن التعثر في بنود الهدنة المتعلقة بفتح الطرق الرئيسة في تعز والمحافظات الأخرى.

هدنة أممية في اليمن
والجمعة 1 أبريل 2022، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن أطراف الأزمة اليمنية أبدوا رداً إيجابياً على هدنة لمدة شهرين تبدأ السبت 2 أبريل 2022، ووقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر الحدود، مشيراً إلى إمكانية تجديدها بموافقة الأطراف، (أعلن تجديدها في 2 يونيو 2022، وأعلن عن تجديدها للمرة الثالثة في 2 أغسطس 2022)

وتتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، غير أن الحوثيين عرقلوا ذلك حتى كتابة هذا الخبر.

والسبت 26 مارس 2022، أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى، أنّ المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران قدّمت مبادرة لوقف إطلاق النار تتضمن هدنة وفتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

والأحد 27 مارس 2022، أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية، أنها توصلت إلى اتفاق تبادل الأسرى، مع الحكومة اليمنية والتحالف العربي، برعاية الأمم المتحدة، لتشمل 2225 من الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى