الكشف عن مخطط إخواني للسيطرة على مكتب رئيس مجلس القيادة ونصر طه يتآمر (تفاصيل خطيرة)

قال الصحفي والإعلامي الجنوبي صالح الحنشي، إن تنظيم الإخوان المسلمين يعمل حاليًا للسيطرة على مكتب رئاسة الجمهورية ومختلف دوائره.

وقال الحنشي في منشور له على صفحته في الفيس بوك، إن القيادي في تنظيم الإخوان الدولي نصر طه مصطفى، حجز في فندق ماريوت بعدن لمجموعة من الشباب، ويعمل على توظيف عدد منهم في مكتب الرئاسة، وهي خطوة مماثلة فور وصول هادي إلى السلطة وقام بتوظيف ثلاثين من شباب الساحة دفعة واحدة في مكتب الرئاسة..

وتساءل الحنشي عن أسباب إصرار نصر طه على توظيف كوادر تابعة للإخوان في مفاصل الرئاسة.

تقارير ومصادر مختلفة، أكدت أن جماعة الإخوان المسلمين تسعى لتغلغل داخل بنية الرئاسة ومجلس القيادة عبر موظفين ذو مناصب ودرجات مختلفة، تهدف من خلال ذلك إلى فرض الخناق على رئيس الجمهورية، ومراقبة تحركاته ونشاطاته اليومية، وفرض عزلة عليه كما نفذت ذلك على الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي الذي فشل في إدارة الدولة وفرضت عليه عزلة من قبل كوادر الإخوان المسلمين.

وأفادت تقارير أن المجموعة التي يشرف عليها نصر طه مصطفى وقيادات أخرى من تنظيم الإخوان المسلمين، تسعى إلى إثارة الصراعات والخلافات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والسيطرة على قرارات التعيين والتوظيف في مؤسسات الدولة المختلفة.

وقالت مصادر، إنه وبينما يعمل الرئيس رشاد العليمي، على إحراز التوافق بين أعضاء المجلس الرئاسي، والعمل من أجل مصلحة الوطن، تسعى دائرة في ظاهرها أنها مقربة منه، إلى إفساد ما يقوم به، من خلال محاولة إحكام السيطرة على القرارات الرئاسية والدائرة الإعلامية الخاصة بالمجلس الرئاسي..

ذات الشخصيات عملت على إفشال الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، وقامت بدور مشبوه خلال أحداث 2011، ضد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، تعمل الآن على “كولسة” جديدة بغية تحويل الرئيس رشاد العليمي إلى نسخة أخرى من هادي، ليكون تحت سيطرة جماعة الإخوان المسلمين، وفقًا لمصادر سياسية رفيعة.

وقالت مصادر أخرى، إن كل من نصر طه ومطيع ومروان دماج، وآخرين، يقومون بالتدخل في أعمال وأنشطة مؤسسات الدولة المختلفة ويحظون بدعم وغطاء من عضو المجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي.

كشفت المصادر، أن من ضمن تلك الشخصيات التي تم الدفع بها إلى مكتب الرئاسة، هو عدنان الصنوي، الذي دفعته جماعة الحوثي بالتنسيق مع أحد الشخصيات المذكورة آنفًا لتعيينه سكرتيرا صحفيا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، وسهلت له الخروج من صنعاء بترخيص عدم الاعتراض يحمل ختم اللجنة الأمنية التابعة للحوثي.

الترابط الذي يتم صناعته من خلال استقدام عدنان الصنوي، وسبقه تعيين مطيع دماج بقرار من هادي ليكون أمين عام مجلس الوزراء، وتوظيف اخته ثريا دماج (زوجة عدنان) في مكتب رئاسة الوزراء لتكون المسؤولة عن المواقع الإعلامية الإخبارية الخاصة برئيس الحكومة، وفقًا لذات المصادر.

وحذرت المصادر، رئيس مجلس القيادة من هذا التآمر الخطير ضده وضد مجلس القيادة الرئاسي، لكون ما يقوم به تنظيم الإخوان المسلمين واللوبي التابع له، قد يدفع بأعضاء مجلس الرئاسة إلى واجهة الخلافات، وهناك تنسيق على ما يبدوا لمرحلة إفشال الرئيس رشاد العليمي..

زر الذهاب إلى الأعلى