مستجدات المعارك في مأرب.. لمن ترجح كفة اليوم؟

نفي مصدر محلي في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، الأربعاء 17 فبراير 2021، الأخبار التي تروجها المليشيا الحوثية الموالية لإيران، من سيطرتها على سد مأرب الشهير في المحافظة الغنية بالنفط.

 

وأوضح المصدر المحلي، إن المليشيا تعتمد على بث الإشاعة الكاذبة بهدف تحقيق نصرًا معنويًا لدى مقاتليها الذين يتم إبادتهم كل ما فكروا بالانتحار من أجل التقدم لمنطقة معينة.

وأكد المصدر، أن المليشيا الحوثية دفعت بأنساق كبيرة ومتتالية نحو منطقة “وادي ذنة”، وشنت هجمات مكثفة، وحققت تقدمًا بسيطًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن غالبية من دخلوا القرية لم يستطيعوا العودة نتيجة ضربات قوية من قبل القوات الحكومية اليمنية وقبائل محافظة مأرب.

وبيّن المصدر، أن “وادي ذنة”، يمتد من بني ضبيان وصولًا إلى سد مأرب، وهو ما مكن المليشيا الحوثية الإرهابية من بث الإشاعة، بهدف شحن معنوية أنصاره المنهارة، وكسر المعنويات القوية لدى أبناء القبائل المدافعة عن أرضها وعرضها.

وفي منطقة الزور التي تضم مخيمًا للنازحين، حققت المليشيا الحوثية الموالية لإيران، تقدمًا محدودًا في محيط المنطقة، بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية والقبائل اليمنية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

يأتي ذلك بعد يومًا واحدًا من تقدم القوات الحكومية في كافة مناطق القتال بمحافظة مأرب، غير أن الحشد الكبير من أبناء اليمن، إلى مناطق القتال، غير كفة اليوم بشكل محدود لصالح المليشيا الحوثية.

وصعدت المليشيا الحوثية من عملياتها الإرهابية والعسكرية، عقب تقارير تفيد اعتزام واشنطن رفع الجماعة وقيادتها من قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما فهمتها ضعفًا أمريكًا، وفي نفس الوقت ضوء أخضر لتوسيع سيطرتها على المناطق اليمنية.

زر الذهاب إلى الأعلى