منتحل صفة محافظ ذمار يرسل أبنائها لمحارق الموت للحفاظ على منصبه

كثف المدعو “محمد ناصر البخيتي” المعين من قبل المليشيا الحوثية محافظاً لذمار، من عقد لقاءات موسعة في مختلف مديريات المحافظة، كانت نتيجتها إرسال أبناء المحافظة إلى محارق الموت، ليحولهم إلى قرابين لخدمة إيران، بهدف الحفاظ على منصبه كمحافظ لذمار.

ونقلت وكالة خبر عن مصادر (لم تسميها)، تأكيداتها أن “محمد البخيتي”، ومنذ تعيينه محافظاً لذمار، دفع بالمئات من أبناء مديريات المحافظة إلى جبهات القتال المختلفة ليعودوا إلى أهاليهم على صناديق الموت، من بينهم أقاربه.

وبحسب المصادر، فإن “البخيتي”، ينفذ نزولاً ميدانياً إلى عدد من القرى في المناطق الريفية، وينظم لقاءات عدة فيها تحت مسمى “حملة التحشيد والتجنيد”، لرفد جبهات القتال الحوثية، مع توزيعه لعدد من المشرفين الثقافيين للمليشيات، لتعبئة الناس.

“البخيتي” كثف لقاءاته بعدد من الأسر الفقيرة، مستغلاً فقرهم، ووعدهم بصرف سلال غذائية لأسر المجندين في صفوف المليشيات، كما وعدهم بأن يكونوا ضمن أفراد الأمن، على أن يكونوا في نقاط ذمار، وأنه لن يدفع بهم إلى الجبهات.

عدد من الأسر وافقوا على تجنيد أبنائهم في صفوف المليشيات، في اعتقاد منهم أن أبناءهم سيبقون بمحافظة ذمار، وأنه لن يتم نقلهم إلى جبهات القتال، حتى تأتي صناديق الموت إلى الأهالي وعليها جثث أبنائهم المجندين، بعد أيام قليلة من الدفع بهم إلى جبهات القتال.

وحول محمد البخيتي، أبناء محافظة ذمار إلى ثاني مخزون بشري للمليشيات، بل اقتربت من أن تكون المخزون البشري الأول، مقارنة بقتلى صنعاء العاصمة والأمانة اللتين كانتا تحتلان المرتبة الأولى، وذمار ثانياً.

وعبر الأهالي عن إدانتهم لتصرفات المدعو “محمد ناصر البخيتي”، والذي وعد بإبقاء أبنائهم في المحافظة، وأنه لن يدفع بهم إلى جبهات القتال، وأنه أخلف وعده، وهو ما أكده القبليون أن المليشيات الحوثية دائماً لا تفي بوعودها وتعهداتها.

ويسعى “البخيتي” من خلال إرسال أبناء محافظة ذمار للموت قرباناً لإيران، بهدف الحفاظ على منصبه كمحافظ لذمار، بالإضافة إلى نيل رضا سيده زعيم التمرد المدعو “عبدالملك الحوثي”، ونيل ثقة السفير الإيراني “حسن إيرلو”، الذي سيمنحه منصباً أرفع من أن يكون محافظاً لمحافظة ذمار.

وخلال الأسبوع الماضي دفعت مليشيات الحوثي بتعزيزات بشرية كبيرة، وصلت إلى أكثر من 200 مقاتل من محافظة ذمار، نحو جبهتي مأرب وتعز، بعضهم من ما يسمى بكتائب “جعفر حامد”، والتي تكبدت تلك الكتائب نحو 33 قتيلاً من عناصرها خلال ذات الأسبوع.