الحوثيون يقصفون منازل المواطنين في الجبلية والتحيتا

استهدفت مليشيا الحوثي الموالية لإيران، الأحد 29 مارس 2020، منازل المواطنين في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة بالأسلحة المتوسطة.

وقالت مصادر محلية في الجبلية، إن عددا من المنازل تعرضت للإستهداف بالأسلحة المتوسطة الرشاشة منها سلاح 14.5 وسلاح 12.7 بشكل مكثف، وفقًا لما نقله المركز الإعلامي لألوية العمالقة على موقعه في الانترنت.

وأوضحت المصادر أن المليشيا أطلقت نيران أسلحتها القناصة صوب مزارع المواطنين بشكل متواصل منذ ساعات الظهيرة، مخلفة حالة من الخوف والهلع لدى المزارعين والسكان .

وفي وقت مبكر من الأحد، قصفت المليشيا الحوثية الإرهابية، مجمع إخوان ثابت التجاري والصناعي في مدينة الحديدة، مما أدى إلى إصابة 7 عمال من المصنع أصيبوا بجروح بليغة جراء خروقات المليشيات الحوثية لوقف إطلاق النار.

وصعدت المليشيا الحوثية خلال الفترة الأخيرة خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية من خلال قصف نقاط ضباط الارتباط التي أنشأتها الأمم المتحدة في أكتوبر 2019، إضافة لاستحداث وحفر خنادق طويلة تمتد إلى داخل مزارع ومنازل المواطنين شرق المديرية.

ويقول مراقبون سياسيون في الشأن اليمني، إن مواصلة المليشيا الحوثية تصعيدها العسكري في الحديدة، دلالة واضحة بعدم قبول تلك الجماعات المبادرات الأممية والمجتمع الدولي لعملية السلام ورفضها تطبيق أي بند من بنود اتفاق ستوكهولم ووقف عملية إطلاق النار بمدينة الحديدة.

وخلال الفترة 19 -23 اكتوبر 2019 م نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر “شرقي المدينة”، ‎ومنطقة المنظر “جنوبي المدينة” وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينة، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، كان يفترض أن تستحدث الأمم المتحدة نقاط مراقبة في المناطق الأكثر سخونة، بعد أسبوعين من ذلك.

وبسبب الخروقات اليومية من قبل المليشيا الحوثية، وعدم الالتزام بذلك، يجد الجنرال الهندي أبهيجيت جوها، رئيس فريق المراقبة الأممي في الساحل الغربي، صعوبة في إقناع المليشيا الحوثية بتنفيذ الاتفاق، من أجل الانتقال للمرحلة الثانية، تمهيدًا لتطبيق اتفاق السويد.

وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور أكثر من عام على توقيعه.

زر الذهاب إلى الأعلى