خروقات حوثية جديدة في الحديدة تكبدها خسائر فادحة

شهد جبهات الحديدة يوم السبت 28 مارس 2020، اشتباكات في عدة جبهات جراء خروقات جديدة لوقف إطلاق النار من قبل المليشيا الحوثية التابعة لإيران.

ونقل المركز الإعلامي عن مصدر عسكري قوله، إن المليشيا الحوثية شنت ضمن محاولاتها البائسة قصفًا بالأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية صوب مواقع للقوات المشتركة في قطاعات مدن الحديدة والدريهمي والتحيتا وحيس ومناطق الجاح والفازة والجبلية، مشيرا إلى أن القصف طال أهدافا مدنية.

وأكد المصدر أن القوات المشتركة ردت على مصادر النيران، محققة إصابات مباشرة في مواقع المليشيات وتكبيدها خسائر بشرية، وفقًا للمركز الإعلامي لألوية العمالقة في الساحل الغرب.

ووفي نفس اليوم، أسقطت القوات المشتركة، طائرة مسيرة حوثية في سماء مديرية الدريهمي، بعد أن كانت تحاول التحيلق فوق مواقع القوات المشتركة تزامنا مع قصف المليشيات على قرى ومزارع مواطنين جنوب مركز المديرية وسرعان ما تم التعامل معها واسقاطها.

وتعد الطائرة الرابعة من نوعها للمليشيات الحوثية التي تم اسقاطها في سماء مديرية الدريهمي من قبل القوات المشتركة خلال 8 ايام الأمر الذي يؤكد خسارة المليشيات رهانها على هذا النوع من السلاح.

وتواصل القوات المشتركة تكبيد مليشيات الحوثي خسائر فادحة في العتاد والأرواح أثناء التصدي لهجمات المليشيا المخترقة للهدنة الأممية في الحديدة.


وصعدت المليشيا الحوثية خلال الفترة الأخيرة خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية من خلال قصف نقاط ضباط الارتباط التي أنشأتها الأمم المتحدة في أكتوبر 2019، إضافة لاستحداث وحفر خنادق طويلة تمتد إلى داخل مزارع ومنازل المواطنين شرق المديرية.

ويقول مراقبون سياسيون في الشأن اليمني، إن مواصلة المليشيا الحوثية تصعيدها العسكري في الحديدة، دلالة واضحة بعدم قبول تلك الجماعات المبادرات الأممية والمجتمع الدولي لعملية السلام ورفضها تطبيق أي بند من بنود اتفاق ستوكهولم ووقف عملية إطلاق النار بمدينة الحديدة.

والخميس 30 يناير، حذر مجلس الأمن من أن التصعيد العسكري في مختلف جبهات القتال في اليمن، يقوض العملية السياسية، داعيًا الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية إلى تنفيذ كامل لاتفاقية السويد فيما يخص الحديدة، غير أن الحوثيين يرفضون الامتثال لتلك الاتفاقية، ويعملون على التصعيد العسكري المتواصل في الحديدة.

وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور أكثر من عام على توقيعه.

زر الذهاب إلى الأعلى