السعودية والإمارات ومصر يدينون هجوم مأرب

دانت الإمارات، الاثنين، “بشدة” الاعتداء الذي نفذته ميليشيات الحوثي، واستهدف مسجدا في محافظة مأرب اليمنية، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى أثناء تأديتهم الصلاة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات “تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية”.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة الإرهاب مهما كان مصدره، والذي يقوّض من فرص السلام والاستقرار والأمن.

كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جرّاء هذه الجريمة النكراء، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وأدانت مصر العملية الإرهابية، واعتبرت ذلك تقويضُا لجهود المجتمع الدولي لإحلال السلام في اليمن.

وكانت وزارة الخرجية السعودية، أعربت عن إدانتها واستنكارها “الشديدين” للاعتداء الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، وسط اليمن، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

وأكدت الوزارة في بيان، أن هذا الهجوم الإرهابي الذي لم يراع “ذمة في استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين، يعكس استهانة تلك المليشيا الإرهابية بالمقدسات واسترخاصها للدم اليمني”.

وجددت الخارجية السعودية التأكيد على وقوف الرياض إلى جانب اليمن إنسانا وأرضا، مضيفة أن هذه الأعمال الإرهابية البشعة تشكل تقويضا متعمدا لمسار الحل السياسي، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وفي غضون ذلك، أفادت مصادر طبية يمنية، مساء الأحد، بارتفاع حصيلة القصف الحوثي على معسكر الاستقبال في محافظة مأرب شمالي البلاد إلى 111 قتيلا.

وأوضحت المصادر أن حالات الإصابة الخطرة زادت من حصيلة القتلى، وما يزال الرقم مرشحا للزيادة.

وأشارت المصادر إلى أن 68 جريحا، بعضهم في حالة خطرة، يتوزعون على مستشفيات المدينة.

من جانبه، أكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن العمليات الإرهابية التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية ضد التجمعات وصولا إلى دور العبادة تجسد وجهها القبيح المجرّد من القيم الدينية والأخلاقية.

زر الذهاب إلى الأعلى